ان كنت من الذين يتابعون صفحتي ستجد الموضوع التالي شيقا، ارجو ذلك، كنت قد ذكرت لك، في مقالات سابقة ومرات كثيرة عن عالم النانوتكنولوجي، واليوم سأحاول الشرح أكثر من باب اوسع لأزيد معلوماتك معلومة جديدة قد تغيرك وتغير نظرتك الى مستقبل اولادك ومستقبل الكرة الارضية وقد أقول الكون بأكمله. الذي سيلي ليس من باب الخرافة او التسلية بل هو علم يدرس في الجامعات العالمية، طبعا غير العربية، والميزانية للدولة اليابانية، كمثال، المخصصة له في العام 2004 بلغت مليار دولار كما تجد اليوم 40 الف عالما اميركيا لديهم المقدرة على الخوض في هذا العلم. قلت لك سابقا ان عالم النانوتكنولوجي قد يهدد البشرية بأكملها بالفناء وله من الحسنات التي قد تبلغ اصلاح اي شيء خلقه الكائن الكامل، وفهمك كفاية. وكما وعدتك فسأخوض في شرح عالم النانوتكنولوجي من الباب الواسع، اليوم هنالك ثالوث جديد سيتحكم بالمستقبل وهو علوم الكومبيوتر والهندسة الوراثية والنانوتكنولوجي، هذا الثالوث المقدس الجديد هوالمستقبل الاكيد، مستقبل البشرية والكون. يتكون أي شيء في الكون من جزيئات، وهذه الجزيئات تتراصف وتتشكل لتكون اشكال، كل شيء في ال...
اليوم اكتشفت ان هنالك قلة قليلة جدا ارتكبت خطيئة مميتة وقررت ان تتابع صفحتي على الانترنت وهم يدعون المتابعون للبلوغ الخاص بي. فأنا منذ اكثر من سنتين لم اكتب كلمة واحدة على صفحتي وذلك بسبب ان الذي كتبته قبلا كان كافيا لي وليس لزائري صفحتي. وان كتبت فعن أي موضوع سأكتب والمواضيع المتداولة في رأسي هي تتكرر منذ سنين او اكثر بكثير. البشر وطمعهم والكوكب وكيف نخربه والسياسة وسمهاوالله والشيطان. ولكن سبعة عشر متابعا لصفحتي، هذا ما لا افهمه وأنا أعتبر نفسي بعيد كل البعد عن أفكار البشر، لا بد ان المتابعين لصفحتي وجدوا شيئا اقرب الى الجنون منه الى الحكمة،أنا متأكد ان المتابعين قد أخطاؤا انهم ضغطوا على الاشتراك بصفحتي. شخصيا أناأسامحهم فلا بد ان تصلهم رسالة من صفحتي تخبرهم عن هذا الموضوع الذي اكتبه اللآن وساسامحهم ان لم يقراؤها فلا شيء يستحق القراءة عن انسان لا يزال منذ 25 سنة يواصل البحث عن ذاته والبحث يبدو في أول طريقه. اكتشافي يبدو بعيد المنال لأنني أبحث عن الحقيقة بخطوات طفل يحبو اليها ومن المتوقع ان يكون اكتشافي صادما لي وليس للآخرين.
أنا من الاشخاص الذين يحبون المشاركة في المحاضرات، خاصة ان كانت تتعلق بأمور مثل التنويم المغناطيسي او الابحاث العلمية أو حقوق الانسان او كيفية تلاعب الدول بمصائر شعوب. أصاب في تلك المحاضرات بنوع من التركيز الشديد جدا الذي يجعلني احفظ تلك المحاضرة عن بكرة ابيها، وفورا احاول ان احلل الامورالتي تلقيتها واقوم بادخالها الى شخصيتي لتصبح جزءا منها. المحاضرة الأخيرة التي تلقيتها كانت عن طرق البيع واساليبه وكيفية تحسين عملية التواصل مع الاخرين، خرجت بعد ثلاثة أيام قضيتها في المحاضرة انسان جديد وتمتعت بالمحاضرات اجمل استمتاع. كان الشخص الذي القى المحاضرة من النوع الناعم، بريطانية، وناقشتها خلال المحاضرة في بعض الامور التي عرضتها علينا، استمعت لي عندما شرحت لها عقلية مجتمع العمل الشرقي وتصرفاته ولماذا اعترض على الاحصاءات التي أبرزتها لنا. كانت الاحصاءات التي عرضتها علينا مبنية على المجتمع الاوروبي ولهذا قمت بالاعتراض عليها بسبب أنني أعرف طرق العمل في مجتمعاتنا الشرقية وقام الاوروبيون والاميركيون بسؤالي عن ...
تعليقات
إرسال تعليق